الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
391
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
[ كش ] سنده غير نقى وحديث الذم روته الثقات ولو اطلع الفاضلان المذكوران على ما في الغيبة لجرحاه قطعا على أن الشيخ أيضا كان مطلعا على ما في [ كش ] بل وخرج من يده ويحتمل كون المراد من ترحمه عليه أنه قال لا رحمه اللّه لا رحمه اللّه وقوله من جحد الخ شهادته بذلك غير خفية والا فلا معنى له أصلا فتدبر ثم إن السيد جمال الدين بن طاوس حكى صورة كلامه في كتابه إلى أن قال وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع وكان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل ، ولم يزد على هذا وكأنه من هنا توهم كون هذا مدحا لحمزة ، فإنه لا ريب ان زيادة الواو في قوله وكان - الخ - وترك قوله : له كتب - الخ - سببان قويان للتوهم المذكور خصوصا الثاني وقد جزم به بعض معاصرينا وهو الظاهر ، فالتوهم ضعيف وفي « د » حمزة بن بزيع [ ضا - كش ] ممدوح مترحم عليه الرضا عليه السلام وفي « الوجيزة » حمزة بن بزيع ممدوح وثقه العلامة رحمه اللّه ثم ابن حمران سديد الخبر * عنه الاجلاء صح طق فاعتبر حمزة بن حمران له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عنه « ست » وفي « جش » حمزة بن حمران بن أعين الشيباني الكوفي ، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام واخوه أيضا عقبة بن حمران روى عن الصادق عليه السلام ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا ، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز قال حدثنا أبو القاسم علي بن جش بن قولي قال حدثنا حميد بن زياد قراءة قال حدثنا القاسم بن إسماعيل قال حدثنا صفوان بن يحيى عن حمزة بكتابه ، انتهى وفي « تعق » في رواية صفوان عنه اشعار بوثاقته ، وكذا رواية ابن أبي عمير في الحسن بإبراهيم وابن مسكان في الصحيح عنه ، ويؤيدها رواية ابن بكير وغيره من الاجلة عنه ، وكذا كون رواياته سديدة ومقبولة إلى غير ذلك من الأمور التي مرت في الفوائد ، وكذا قول [ جش ] و [ ست ] يرويه عدة من أصحابنا ، وعده خالى ممدوحا